ذ
Painter- Qin Bailan


نبذة عن السيرة الفنية للسيدة تشينغ باي لان
تعد السيدة تشينغ باي لان وهي عضو لكل من المؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني وجمعية الرسامين الصينيين من أشهر رسامين صينيين وأكثرهم مهارة في رسم الحسناء، كما ذاع صيتها بصفتها رسامة على الكرسي المتحرك لها سيرة فنية أسطورية. انتخبت على التوالي نائبة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني وممثلة لمؤتمر الأمم المتحدة العالمي الرابع للمرأة، وذلك بالإضافة إلى كونها من ضمن قائمة العشرة الأوائل للمشهورين الفنيين الصينيين لعام 2005.
واصلت السيدة تشينغ باي لان جهودها وتعمقت في بحثها واستقصائها خلال العقود الثلاثة التي مضت رغم اصابتها بالمرض وما أسفر عنه من الإعاقة. انكبت على الرسوم الصينية التقليدية، وأبدعت في رسومها أسلوبها الخاص الذي يتميز بالتركيز على كياسة الحسان ولياقتهن، علاوة على تعابير وجوههن المختلفة. كما اعتنت بالتعبير الفني الدقيق عن اعتلاج مشاعر الشخصيات المرسومة، فنفخت روحا حيوية في الشخصيات التاريخية المختلفة، الأمر الذي يسلط الضوء على المضامين الغزيرة والجاذبية الساحرة للحضارة الصينية الخصبة وتاريخها العتيق. حصلت السيدة تشينغ باي لان على عديد من الجوائز البارزة في معارض الرسوم الصينية والأجنبية، وسبق لها أن أقامت معارض رسومها الخاصة خلال الأعوام العشرة الماضية في أكثر من 50 دولة من بينها الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وروسيا والنمسا ومصر وإيران واليونان والبرازيل وبيرو إلخ. حظيت أعمالها الفنية بتقدير عال من قبل الهواة والفنانين المختصين من مختلف بلدان العالم، ونشرت على أكثر من مائتي الجرائد والكتب العالمية كما صدرت بعشرات لغات العالم المختلفة، ذلك بالإضافة إلى كونها من بين الأعمال المفضلة للمتاحف والمعارض الفنية العالمية ورؤساء البلدان العالمية المختلفة.
شاركت السيدة تشينغ باي لان بهمة ونشاط فى النشاطات والتبادلات العلمية الدولية ، حيث سبق لها أن حضرت ندوات أكاديمية تقام في الولايات المتحدة الأمريكية والنمسا وفرنسا والجزائروفنلندا والجمهورية التشيكية والفلبين وغيرها من دول العالم، تتمحور مواضيع هذه الندوات حول إطلاع الفنانين العالميين على خصائص الرسوم الصينية التقليدية وعقد المقارنة بين الحضارات الشرقية والغربية . إن السيدة تشينغ باي لان ليست رسامة مشهورة عالميا بشخصياتها الفريدة فحسب، بل هى مجاهدة لنشر الروح الإنسانية المتمثلة في الكد والاجتهاد، إضافة إلى كونها رسولا للجمال والصداقة لقد ساهم مساهمة جليلة في تعزيز التعارف بين الحضارة الصينية والحضارات الأجنبية وتوطيد الصداقة بين أبناء الشعب الصيني وشعوب العالم بأسره.